قَوْله ( أَمَامهمْ ) بِفَتْحِ الْهَمْزَة أَوْ كَسْرهَا وَالنَّصْب عَلَى الْحَال بِتَأْوِيلِ إِمَامًا لَهُمْ أَوْ عَلَى أَنَّ الْإِضَافَة لَفْظِيَّة فَإِنَّهُ بِمَعْنَى يَؤُمّهُمْ ( مِنْ نَسِيَ شَيْئًا ) عُمُومه مَخْصُوص بِغَيْرِ الْأَرْكَان فَإِنَّ السُّجُود لَا يُجْزِئ عَنْ الرُّكْن عِنْد الْعُلَمَاء وَاسْتِدْلَال مُعَاوِيَة بِالْحَدِيثِ إِمَّا لِأَنَّهُ عَلِمَ بِأَنَّ الْجُلُوس الْأَوَّل لَيْسَ بِرُكْنٍ أَوْ لِأَنَّهُ اِعْتَمَدَ عَلَى ظَاهِر الْعُمُوم وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.