قَوْله ( فَأَخْبِرُوهُ بِصَنِيعِهِ فَثَنَى رِجْله ) ظَاهِر أَنَّهُ أَخَذَ قَوْلهمْ فَيَحْتَمِل أَنَّهُ شَكَّ فَأَخَذَ بِذَلِكَ وَيَحْتَمِل أَنَّهُ ذَكَرَ حِين أَخْبَرُوهُ فَأَخَذَ بِهِ عَنْ ذِكْر لَا لِمُجَرَّدِ قَوْلهمْ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم ( إِذَا أَوْهَمَ ) أَيْ أَسْقَطَ مِنْهَا شَيْئًا ظَاهِره أَنَّ الْكَلَام كَانَ فِي صُورَة نُقْصَان لَكِنَّ الْمُحَقَّق فِي الْوَاقِع هُوَ الزِّيَادَة ثُمَّ لَا يَخْفَى أَنَّهُ إِذَا أَسْقَطَ يَنْبَغِي لَهُ إِتْيَان مَا أَسْقَطَهُ لَا التَّحَرِّي فَالظَّاهِر أَنَّ الْمُرَاد بِأَوْهَمَ أَنَّهُ تَرَدَّدَ فِي إِسْقَاطه لَا أَنَّهُ أَسْقَطَهُ جَزْمًا وَهَذَا هُوَ الْمُوَافِق لِسَائِرِ الرِّوَايَات وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.