قَوْله ( فَلْيَتَحَرَّ الَّذِي يَرَى أَنَّهُ الصَّوَاب ) أَيْ فَلْيَطْلُبْ مَا يَغْلِب عَلَى ظَنّه لِيَخْرُج بِهِ عَنْ الشَّكّ فَإِنْ وَجَدَ فَلْيَبْنِ عَلَيْهِ وَإِلَّا فَلْيَبْنِ عَلَى الْأَقَلّ لِحَدِيثِ أَبِي سَعِيد السَّابِق كَذَا ذَكَرَهُ عُلَمَاؤُنَا وَالْجُمْهُور حَمَلَهُ عَلَى الْيَقِين أَيْ فَلْيَأْخُذْ بِالْأَقَلِّ الَّذِي هُوَ الْيَقِين وَلْيَبْنِ عَلَيْهِ لِحَدِيثِ أَبِي سَعِيد السَّابِق وَلَا يَخْفَى أَنَّهُ لَا يَبْقَى عَلَى هَذَا الْقَوْل لِلتَّحَرِّي كَثِيرُ مَعْنًى فَلْيُتَأَمَّلْ.