قَوْله ( بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ ) هُمَا الْحَيَّة وَالْعَقْرَب وَإِطْلَاق الْأَسْوَدَيْنِ إِمَّا لِتَغْلِيبِ الْحَيَّة عَلَى الْعَقْرَب أَوْ لِأَنَّ عَقْرَب الْمَدِينَة يَمِيل إِلَى السَّوَاد وَأَخَذَ كَثِير مِنْ الرُّخْصَة فِي الْقَتْل أَنَّ الْقَتْل لَا يُفْسِد الصَّلَاة لَكِنْ قَدْ يُقَال يَكْفِي فِي الرُّخْصَة اِنْتِفَاء الْإِثْم فِي إِفْسَاد الصَّلَاة وَأَمَّا بَقَاء الصَّلَاة بَعْد هَذَا الْفِعْل فَلَا يَدُلّ عَلَيْهِ الرُّخْصَة فَتَأَمَّلْ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.