قَوْله ( رَافِعُو أَيْدِينَا ) أَيْ بِالسَّلَامِ وَلِذَا عَقَّبَهُ بِالرِّوَايَةِ الثَّانِيَة ( الشُّمُس ) بِضَمٍّ فَسُكُون أَوْ بِضَمَّتَيْنِ جَمْع شُمُوس وَهُوَ النَّفُور مِنْ الدَّوَابّ الَّذِي لَا يَسْتَقِرّ لِسَبَقِهِ وَحِدَّته وَأَذْنَابهَا كَثِيرَة الِاضْطِرَاب وَالْمَقْصُود النَّهْي عَنْ الْإِشَارَة بِالْيَدِ عِنْد السَّلَام.