قَوْله ( مُنْصِت ) مِنْ الْإِنْصَات أَيْ سَاكِت مُسْتَمِع ( أَوَّل مَنْ يُجِيز ) أَيْ الصِّرَاط ( فَيَعْرِفُونَ ) عَلَى بِنَاء الْفَاعِل أَوْ الْمَفْعُول وَالضَّمِير عَلَى الْأَوَّل لِلْمَلَائِكَةِ وَالرُّسُل وَعَلَى الثَّانِي لِمَنْ يُرِيد أَنْ يَخْرُج ( أَنَّ النَّار ) بِفَتْحِ أَنَّ بِحَذْفِ اللَّام أَوْ بَدَل مِنْ الْعَلَامَات وَبِالْكَسْرِ عَلَى الِاسْتِئْنَاف ( الْحَبَّة ) بِكَسْرِ الْحَاء بُذُور الْبُقُول وَقِيلَ هُوَ نَبْت صَغِير يَنْبُت فِي الْحَشِيش فَأَمَّا بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَة وَالشَّعِير وَنَحْوهمَا ( وَحَمِيل السَّيْل ) مَا يَحْمِلهُ السَّيْل مِنْ الْبُذُور وَالْحَشِيش وَغَيْرهمَا.