قَوْله ( بَعْض جَوَارِيه ) كَأَنَّهَا اِسْتَبْعَدَتْ إِتْيَانَهُ زَوْجَة أُخْرَى لِمُرَاعَاتِهِ الْقَسْم سَوَاء قُلْنَا بِوُجُوبِهِ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ لَا وَيَحْتَمِل أَنَّهَا أَرَادَتْ بِاسْمِ الْجَارِيَة مَا يَعُمّ الزَّوْجَة وَهُوَ الْمُوَافِق لِمَا سَيَجِيءُ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.