قَوْله ( بِالظَّهَائِرِ ) جَمْع ظَهِيرَة وَهِيَ شِدَّة الْحَرّ نِصْف النَّهَار ( سَجَدْنَا عَلَى ثِيَابنَا ) الظَّاهِر أَنَّهَا الثِّيَاب الَّتِي هُمْ لَابِسُوهَا ضَرُورَة أَنَّ الثِّيَاب فِي ذَلِكَ الْوَقْت قَلِيلَة فَمِنْ أَيْنَ لَهُمْ ثِيَاب فَاضِلَة فَهَذَا يَدُلّ عَلَى جَوَاز أَنْ يَسْجُد الْمُصَلِّي عَلَى ثَوْب هُوَ لَابِسُهُ كَمَا عَلَيْهِ الْجُمْهُور.