قَوْله ( حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ عَبْد اللَّه ) بِالتَّكْبِيرِ وَفِي بَعْض النُّسَخ عُبَيْد اللَّه بِالتَّصْغِيرِ وَنَصَّ النَّوَوِيّ عَلَى أَنَّ الرُّوَاة عَنْ النَّسَائِيِّ اِخْتَلَفُوا فَرَوَاهُ عَنْهُ بَعْضهمْ بِالتَّكْبِيرِ وَبَعْضهمْ بِالتَّصْغِيرِ قَالَ وَهُمَا صَحِيحَانِ فَعَبْد اللَّه وَعُبَيْد اللَّه أَخَوَانِ وَهُمَا اِبْنَا عَبْد اللَّه بْن الْأَصَمّ وَكِلَاهُمَا رَوَى عَنْ عَمّه يَزِيد بْن الْأَصَمّ. قَوْله ( جَافَى يَدَيْهِ ) نَحَّاهُمَا عَمَّا يَلِيهِمَا مِنْ الْجَنْب ( لَوْ أَنَّ بَهْمَة ) بِفَتْحٍ فَسُكُون الْوَاحِدَة مِنْ أَوْلَاد الْغَنَم يُقَال لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالتَّاء لِلْوَاحِدَةِ وَالْبُهْم يُطْلَق عَلَى الْجَمْع.