قَوْله ( وَكَانَ لَا يَفْعَل ذَلِكَ فِي السُّجُود ) الظَّاهِر أَنَّهُ كَانَ يَفْعَل ذَلِكَ أَحْيَانًا وَيَتْرُك أَحْيَانًا لَكِنَّ غَالِب الْعُلَمَاء عَلَى تَرْك الرَّفْع وَقْت السُّجُود وَكَأَنَّهُمْ أَخَذُوا بِذَلِكَ بِنَاء عَلَى أَنَّ الْأَصْل هُوَ الْعَدَم فَحِين تَعَارَضَتْ رِوَايَتَا الْفِعْل وَالتَّرْك أَخَذُوا بِالْأَصْلِ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.