قَوْله ( وَلَا أَقُول نَهَاكُمْ ) لَمْ يُرِدْ أَنَّهُ نَهْي مَخْصُوص بِهِ إِذْ الْأَصْل فِي التَّشْرِيع الْعُمُوم بَلْ أَرَادَ أَنَّ اللَّفْظ وَرَدَ خِطَابًا لَهُ فَقَطْ وَلَمْ يُخَاطِبهُ بِلَفْظٍ عَامّ يَشْمَلهُ وَغَيْره نَعَمْ حُكْم الْغَيْر ثَابِت بِعُمُومٍ ( عَنْ لُبْس الْقَسِّيّ ) هُوَ بِضَمِّ اللَّام مَصْدَر لَبِسَ الثَّوْب بِكَسْرِ الْبَاء ( الْمُفَدَّم ) بِضَمِّ مِيم وَفَتْح فَاءَ وَتَشْدِيد دَال مُهْمَلَة مَفْتُوحَة فِي النِّهَايَة هُوَ الثَّوْب الْمُشَبِّع حُمْرَة كَأَنَّهُ الَّذِي لَا يُقْدَر عَلَى الزِّيَادَة عَلَيْهِ لِتَنَاهِي حُمْرَته فَهُوَ كَالْمُمْتَنِعِ مِنْ قَبُول الصَّبْغ.