قَوْله : ( وَجَدَهُ فِي غَشْيَة ) هُوَ بِفَتْحِ الْغَيْن وَكَسْر الشِّين وَتَشْدِيد الْيَاء قَالَ الْقَاضِي : هَكَذَا رِوَايَة الْأَكْثَرِينَ. قَالَ : وَضَبَطَهُ بَعْضهمْ بِإِسْكَانِ الشِّين وَتَخْفِيف الْيَاء. وَفِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ ( فِي غَاشِيَة ) وَكُلّه صَحِيح , وَفِيهِ قَوْلَانِ أَحَدهمَا مَنْ يَغْشَاهُ مِنْ أَهْله , وَالثَّانِي مَا يَغْشَاهُ مِنْ كَرْب الْمَوْت.
قَوْله : ( فَأَتَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودهُ مَعَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف وَسَعْد بْن أَبِي وَقَّاص وَعَبْد اللَّه بْن مَسْعُود ) فِيهِ اِسْتِحْبَاب عِيَادَة الْمَرِيض وَعِيَادَة الْفَاضِل الْمَفْضُول وَعِيَادَة الْإِمَام وَالْقَاضِي وَالْعَالِم وَأَتْبَاعه.