قَوْله : ( عَنْ عَبْد اللَّه بْن بَابَيْهِ ) هُوَ بِبَاءِ مُوَحَّدَة ثُمَّ أَلِف ثُمَّ مُوَحَّدَة أُخْرَى مَفْتُوحَة ثُمَّ مُثَنَّاة تَحْت , وَيُقَال فِيهِ : اِبْن بَابَاهُ , وَابْن بَابِي بِكَسْرِ الْبَاء الثَّانِيَة.
قَوْله : ( عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ فَسَأَلْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : صَدَقَة تَصَدَّقَ اللَّه تَعَالَى بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَته ) هَكَذَا هُوَ فِي بَعْض الْأُصُول ( مَا عَجِبْت ) وَفِي بَعْضهَا ( عَجِبْت مِمَّا عَجِبْت ) , وَهُوَ الْمَشْهُور الْمَعْرُوف. وَفِيهِ : جَوَاز قَوْل تَصَدَّقَ اللَّه عَلَيْنَا , وَاَللَّهُمَّ تَصَدَّقْ عَلَيْنَا , وَقَدْ كَرِهَهُ بَعْض السَّلَف , وَهُوَ غَلَط ظَاهِر , وَقَدْ أَوْضَحْته فِي أَوَاخِر كِتَاب الْأَذْكَار , وَفِيهِ : جَوَاز الْقَصْر فِي غَيْر الْخَوْف. وَفِيهِ : أَنَّ الْمَفْضُول إِذَا رَأَى الْفَاضِل يَعْمَل شَيْئًا يُشْكِل عَلَيْهِ يَسْأَلهُ عَنْهُ. وَاللَّهُ أَعْلَم.