قَوْله : ( صَلَّى لَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْر , فَلَمَّا اِنْصَرَفْنَا أَتَاهُ رَجُل مِنْ بَنِي سَلِمَة فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه ! إِنَّا نُرِيد أَنْ نَنْحَر جَزُورًا لَنَا وَنَحْنُ نُحِبّ أَنْ تَحْضُرهَا قَالَ : نَعَمْ , فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْنَا مَعَهُ , فَوَجَدْنَا الْجَزُور لَمْ تُنْحَر , فَنُحِرَتْ ثُمَّ قُطِعَتْ ثُمَّ طُبِخَ مِنْهَا ثُمَّ أَكَلْنَا مِنْهَا قَبْل أَنْ تَغِيب الشَّمْس ) هَذَا تَصْرِيح بِالْمُبَالَغَةِ فِي التَّكْبِير بِالْعَصْرِ , وَفِيهِ : إِجَابَة الدَّعْوَة , وَأَنَّ الدَّعْوَة لِلطَّعَامِ مُسْتَحَبَّة فِي كُلّ وَقْت سَوَاء أَوَّل النَّهَار وَآخِره. وَالْجَزُور : بِفَتْحِ الْجِيم لَا يَكُون إِلَّا مِنْ الْإِبِل , وَبَنُو سَلِمَة بِكَسْرِ اللَّام.