قَوْلهَا : ( فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبَضْت رِجْلِي ) اِسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ يَقُول لَمْس النِّسَاء لَا يَنْقُض الْوُضُوء , وَالْجُمْهُور عَلَى أَنَّهُ يَنْقُض وَحَمَلُوا الْحَدِيث عَلَى أَنَّهُ غَمَزَهَا فَوْق حَائِل , وَهَذَا هُوَ الظَّاهِر مِنْ حَال النَّائِم , فَلَا دَلَالَة فِيهِ عَلَى عَدَم النَّقْض. قَوْلهَا : ( وَالْبُيُوت يَوْمئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيح ) أَرَادَتْ بِهِ الِاعْتِذَار تَقُول : لَوْ كَانَ فِيهَا مَصَابِيح لَقَبَضْت رِجْلِي عِنْد إِرَادَته السُّجُود , وَلَمَا أَحْوَجْتهُ إِلَى غَمْزِي.