قَوْلهَا : ( وَجَعَلَ يَقُول بِالْمَاءِ هَكَذَا يَعْنِي يَنْفُضهُ ) فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ نَفْضَ الْيَد - بَعْد الْوُضُوء وَالْغُسْل - لَا بَأْس بِهِ. وَقَدْ اِخْتَلَفَ أَصْحَابنَا فِيهِ عَلَى أَوْجُهٍ أَشْهَرهَا : أَنَّ الْمُسْتَحَبّ تَرْكُهُ , وَلَا يُقَال : أَنَّهُ مَكْرُوه. وَالثَّانِي : أَنَّهُ مَكْرُوه. وَالثَّالِث : أَنَّهُ مُبَاح , يَسْتَوِي فِعْله وَتَرْكه , وَهَذَا هُوَ الْأَظْهَر الْمُخْتَار , فَقَدْ جَاءَ هَذَا الْحَدِيث الصَّحِيح فِي الْإِبَاحَة , وَلَمْ يَثْبُت فِي النَّهْي شَيْء أَصْلًا. وَاللَّهُ أَعْلَم.