قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي عَقَرَ النَّاقَة : ( عَزِيز عَارِم ) الْعَارِم بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَة وَالرَّاء , قَالَ أَهْل اللُّغَة : هُوَ الشِّرِّير الْمُفْسِد الْخَبِيث , وَقِيلَ : الْقَوِيّ الشَّرِس , وَقَدْ عَرِمَ - بِضَمِّ الرَّاء وَفَتْحهَا وَكَسْرهَا - عَرَامَة - بِفَتْحِ الْعَيْن - وَعُرَامًا - بِضَمِّهَا - فَهُوَ عَارِم وَعَرِم. وَفِي هَذَا الْحَدِيث : النَّهْي عَنْ ضَرْب النِّسَاء لِغَيْرِ ضَرُورَة التَّأْدِيب. وَفِيهِ : النَّهْي عَنْ الضَّحِك مِنْ الضَّرْطَة يَسْمَعهَا مِنْ غَيْره , بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يَتَغَافَل عَنْهَا وَيَسْتَمِرّ عَلَى حَدِيثه وَاشْتِغَاله بِمَا كَانَ فِيهِ مِنْ غَيْر اِلْتِفَات وَلَا غَيْره , وَيُظْهِر أَنَّهُ لَمْ يَسْمَع. وَفِيهِ حُسْن الْأَدَب وَالْمُعَاشَرَة.