قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ يَصْعَد الثَّنِيَّة ثَنِيَّة الْمُرَار ) هَكَذَا هُوَ فِي الرِّوَايَة الْأُولَى ( الْمُرَار ) بِضَمِّ الْمِيم وَتَخْفِيف الرَّاء وَفِي الثَّانِيَة ( الْمُرَار أَوْ الْمَرَار ) بِضَمِّ الْمِيم أَوْ فَتْحهَا عَلَى الشَّكّ , وَفِي بَعْض النُّسَخ بِضَمِّهَا أَوْ كَسْرهَا , وَاَللَّه أَعْلَم. وَالْمُرَار شَجَر مُرّ , وَأَصْل الثَّنِيَّة : الطَّرِيق بَيْن جَبَلَيْنِ , وَهَذِهِ الثَّنِيَّة عِنْد الْحُدَيْبِيَة , قَالَ الْحَازِمِيّ : قَالَ اِبْن إِسْحَاق : هِيَ مَهْبِط الْحُدَيْبِيَة.
قَوْله : ( لَأَنْ أَجِد ضَالَّتِي أَحَبّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَسْتَغْفِر لِي صَاحِبكُمْ , قَالَ : وَكَانَ الرَّجُل يَنْشُد ضَالَّة لَهُ ) ( يَنْشُد ) بِفَتْحِ الْيَاء وَضَمّ الشِّين , أَيْ : يَسْأَل عَنْهَا , قَالَ الْقَاضِي : قِيلَ هَذَا الرَّجُل هُوَ الْجَدّ بْن قِيسَ الْمُنَافِق.