قَوْله : ( فَأَحْجَمَ الْقَوْم ) هُوَ بِحَاءٍ ثُمَّ جِيم , هَكَذَا هُوَ فِي مُعْظَم نُسَخ بِلَادنَا , وَفِي بَعْضهَا بِتَقْدِيمِ الْجِيم عَلَى الْحَاء , وَادَّعَى الْقَاضِي عِيَاض أَنَّ الرِّوَايَة بِتَقْدِيمِ الْجِيم , وَلَمْ يَذْكُر غَيْره قَالَ : فَهُمَا لُغَتَانِ , وَمَعْنَاهُمَا تَأَخَّرُوا وَكَفُّوا.
قَوْله : ( فَفَلَقَ بِهِ هَامَ الْمُشْرِكِينَ ) أَيْ شَقَّ رُءُوسَهُمْ.