قَوْله : ( عَنْ نُعَيْم بْن عَبْد اللَّه الْمُجْمِر ) هُوَ بِضَمِّ الْمِيم الْأُولَى وَإِسْكَان الْجِيم وَكَسْر الْمِيم الثَّانِيَة , وَيُقَال : الْمُجَمَّر بِفَتْحِ الْجِيم وَتَشْدِيد الْمِيم الثَّانِيَة الْمَكْسُورَة , وَقِيلَ لَهُ : الْمُجْمِر لِأَنَّهُ كَانَ يُجْمِر مَسْجِد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ : يُبَخِّرهُ , وَالْمُجْمِر صِفَة لِعَبْدِ اللَّه , وَيُطْلَق عَلَى اِبْنه نُعَيْم مَجَازًا. وَاَللَّه أَعْلَم.
قَوْله : ( أَشْرَعَ فِي الْعَضُد وَأَشْرَعَ فِي السَّاق ) مَعْنَاهُ أَدْخَلَ الْغُسْل فِيهِمَا. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أَنْتُمْ الْغُرّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْم الْقِيَامَة مِنْ آثَار الْوُضُوء ) قَالَ أَهْل اللُّغَة : الْغُرَّة بَيَاض فِي جَبْهَة الْفَرَس , وَالتَّحْجِيل بَيَاض فِي يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا , قَالَ الْعُلَمَاء : سُمِّيَ النُّور الَّذِي يَكُون عَلَى مَوَاضِع الْوُضُوء يَوْم الْقِيَامَة غُرَّة وَتَحْجِيلًا تَشْبِيهًا بِغُرَّةِ الْفَرَس. وَاَللَّه أَعْلَم.