قَوْله : ( أَعُدُّ شَمَطَاتِهِ ) وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى ( كَانَ قَدْ شَمِطَ ) بِكَسْرِ الْمِيم. اِتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِالشَّمَطِ هُنَا اِبْتِدَاء الشَّيْب. يُقَالُ مِنْهُ : شَمِطَ وَأَشْمَطَ.
قَوْله : ( خَضَبَ أَبُو بَكْر وَعُمَر وَعُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَم ) أَمَّا ( الْحِنَّاء ) فَمَمْدُود , وَهُوَ مَعْرُوف. وَأَمَّا ( الْكَتَم ) فَبِفَتْحِ الْكَاف وَالتَّاء الْمُثَنَّاة مِنْ فَوْقُ الْمُخَفَّفَةُ , هَذَا هُوَ الْمَشْهُور. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة : هُوَ بِتَشْدِيدِ التَّاء , وَحَكَاهُ غَيْره , وَهُوَ نَبَاتٌ يُصْبَغُ بِهِ الشَّعْر , يَكْثُرُ بَيَاضه أَوْ حُمْرَته إِلَى الدُّهْمَة.
قَوْله : ( اِخْتَضَبَ عُمَر بِالْحِنَّاءِ ) هُوَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَة مَعْنَاهُ خَالِصًا لَمْ يُخْلَطْ بِغَيْرِهِ.