قَوْلهَا فِي الْفَقِير الَّذِي اِسْتَأْذَنَهَا فِي أَنْ يَبِيع فِي ظِلّ دَارهَا وَذَكَرْت الْحِيلَة فِي اِسْتِرْضَاء الزُّبَيْر. هَذَا فِيهِ حُسْن الْمُلَاطَفَة فِي تَحْصِيل الْمَصَالِح , وَمُدَارَاة أَخْلَاق النَّاس فِي تَتْمِيم ذَلِكَ. وَاللَّه أَعْلَم.