قَوْلهَا : ( فَانْتَهَرَتْهَا فَقَالَتْ لَا هَا اللَّه ذَلِكَ ) وَفِي بَعْض النُّسَخ ( لَا هَاء اللَّه إِذَا ) , هَكَذَا هُوَ فِي النُّسَخ , وَفِي رِوَايَات الْمُحَدِّثِينَ ( لَا هَاء اللَّه إِذَا ) , بِمَدِّ قَوْله ( هَاء ) , وَبِالْأَلِفِ فِي ( إِذَا ) , قَالَ الْمَازِرِيّ وَغَيْره مِنْ أَهْل الْعَرَبِيَّة : هَذَانِ لَحْنَانِ وَصَوَابه ( لَا هَا اللَّه ذَا ) بِالْقَصْرِ فِي ( هَا ) وَحَذْف الْأَلِف مِنْ ( إِذَا ) قَالُوا : وَمَا سِوَاهُ خَطَأ قَالُوا. وَمَعْنَاهُ ( ذَا يَمِينِي ) وَكَذَا قَالَ الْخَطَّابِيّ وَغَيْره. أَنَّ الصَّوَاب ( لَا هَا اللَّه ذَا ) بِحَذْفِ الْأَلِف , وَقَالَ أَبُو زَيْد النَّحْوِيّ وَغَيْره : يَجُوز الْقَصْر وَالْمَدّ فِي ( هَا ) وَكُلّهمْ يُنْكِرُونَ الْأَلِف فِي ( إِذَا ) , وَيَقُولُونَ : صَوَابه ( ذَا ). قَالُوا : وَلَيْسَتْ الْأَلِف مِنْ كَلَام الْعَرَب. قَالَ أَبُو حَاتِم السِّجِسْتَانِيّ : جَاءَ فِي الْقَسَم ( لَهَاء اللَّه ) , قَالَ : وَالْعَرَب تَقُولهُ بِالْهَمْزَةِ وَالْقِيَاس تَرْكه , قَالَ : وَمَعْنَاهُ ( لَا وَاَللَّه هَذَا مَا أُقْسِم بِهِ ). فَأَدْخَلَ اِسْم اللَّه تَعَالَى بَيْن ( هَا وَذَا ) وَاسْم زَوْج بَرِيرَة ( مُغِيث ) بِضَمِّ الْمِيم وَاَللَّه أَعْلَم.