قَوْله : ( نَهَى عَنْ مُتْعَة النِّسَاء يَوْم خَيْبَر وَعَنْ أَكْل لُحُوم الْحُمْر الْإِنْسِيَّة ) ,
قَوْله : ( الْإِنْسِيَّة ) ضَبَطُوهُ بِوَجْهَيْنِ أَحَدهمَا كَسْر الْهَمْزَة وَإِسْكَان النُّون , وَالثَّانِي فَتْحهمَا جَمِيعًا , وَصَرَّحَ الْقَاضِي بِتَرْجِيحِ الْفَتْح , وَأَنَّهُ رِوَايَة الْأَكْثَرِينَ. وَفِي هَذَا تَحْرِيم لُحُوم الْحُمُر الْإِنْسِيَّة , وَهُوَ مَذْهَبنَا وَمَذْهَب الْعُلَمَاء كَافَّة , إِلَّا طَائِفَة يَسِيرَة مِنْ السَّلَف , فَقَدْ رُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَعَائِشَة وَبَعْض السَّلَف إِبَاحَته , وَرُوِيَ عَنْهُمْ تَحْرِيمه , وَرُوِيَ عَنْ مَالِك كَرَاهَته وَتَحْرِيمه.
قَوْله : ( إِنَّك رَجُل تَائِهٌ ) هُوَ الْحَائِر الذَّاهِب عَنْ الطَّرِيق الْمُسْتَقِيم. وَاَللَّه أَعْلَم.