قَوْله : ( وَمَا قَالَ أَهَرَاقَ الْمَاء ) هُوَ بِفَتْحِ الْهَاء.
قَوْله : ( حَتَّى أَقَامَ الْعِشَاء الْآخِرَة ) فِيهِ دَلِيل لِصِحَّةِ إِطْلَاق الْعِشَاء الْآخِرَة , وَأَمَّا إِنْكَار الْأَصْمَعِيّ وَغَيْره ذَلِكَ وَقَوْلهمْ : إِنَّهُ مِنْ لَحْن الْعَوَامّ , وَمَحَالّ كَلَامهمْ , وَأَنَّ صَوَابه الْعِشَاء فَقَطْ , وَلَا يَجُوز وَصْفهَا بِالْآخِرَةِ فَغَلَط مِنْهُمْ بَلْ الصَّوَاب جَوَازه , وَهَذَا الْحَدِيث صَرِيح فِيهِ , وَقَدْ تَظَاهَرَتْ بِهِ أَحَادِيث كَثِيرَة , وَقَدْ سَبَقَ بَيَانه وَاضِحًا فِي مَوَاضِع كَثِيرَة مِنْ كِتَاب الصَّلَاة.