قَوْله ( إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ ) قِيلَ بِالتَّشْدِيدِ أَيْ كَبُرْت وَأَمَّا التَّخْفِيف مَعَ ضَمّ الدَّال فَلَا يُنَاسِب لِكَوْنِهِ مِنْ الْبَدَانَة بِمَعْنَى كَثْرَة اللَّحْم وَلَمْ يَكُنْ مِنْ صِفَته وَرُدَّ بِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي صِفَته بَادِن مُتَمَاسِك أَيْ ضَخْم يَمْسِك بَعْض أَعْضَائِهِ بَعْضًا فَهُوَ مُعْتَدِل الْخَلْق وَقَدْ جَاءَ عَنْ عَائِشَة فَلَمَّا أَسَنَّ وَأَخَذَ اللَّحْم وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده مَقَال لِأَنَّ دَار مَا قَالَ فِيهِ الذَّهَبِيّ مَجْهُول وَذَكَرَهُ اِبْن حِبَّان فِي الثِّقَات.