قَوْله ( مَا أَحْسَن دَنْدَنَتَك ) بِفَتَحَاتِ مَا سِوَى النُّون الْأُولَى فَبِسُكُونِهَا أَيْ مَسْأَلَتك الْخَفِيَّة أَوْ كَلَامك الْخَفِيّ وَالدَّنْدَنَة أَنْ يَتَكَلَّم الرَّجُل بِكَلَامٍ يَسْمَع نَغْمَته وَلَا يَفْهَم وَضَمِير حَوْلهَا لِلْجَنَّةِ أَيْ حَوْل تَحْصِيلهَا أَوْ لِلنَّارِ أَوْ حَوْل التَّعَوُّذ مِنْ النَّار أَوْ لَهُمَا بِتَأْوِيلِ كُلّ وَاحِدَة وَيُؤَيِّدهُ حَوْل هَاتَيْنِ كَمَا فِي هَاتَيْنِ فِي رِوَايَة الْمَسْأَلَة أَيْ حَوْل مَسْأَلَتك أَوْ مَقَالَتك أَوْ الْمَقْصُود مَسْأَلَته بِأَنَّ مَرْجِع كَلَامنَا وَكَلَامك وَاحِدٌ ا ه وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح وَرِجَاله ثِقَات.