İçeriğe geç

Sünen-i İbn Mâce 85 klasik şerhi

Sindî — Hâşiyetü's-Sindî alâ Süneni İbn Mâce

قَوْله ( وَهُمْ يَخْتَصِمُونَ فِي الْقَدَر ) بِالْإِثْبَاتِ وَالنَّفْي وَكَأَنَّ كُلًّا مِنْهُمْ كَانَ يَسْتَدِلّ بِمَا يُنَاسِب مَطْلُوبه مِنْ الْآيَات وَلِذَلِكَ أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ تَضْرِبُونَ الْقُرْآن بَعْضه بِبَعْضٍ قَوْله ( فَكَأَنَّمَا إِلَخْ ) أَيْ فَغَضِبَ فَاحْمَرَّ وَجْهه مِنْ أَجْل الْغَضَب اِحْمِرَارًا يُشْبِه فَقْء حَبّ الرُّمَّان فِي وَجْهه أَيْ يُشْبِه الِاحْمِرَار الْحَاصِل بِهِ أَوْ فَصَارَ كَأَنَّمَا يَفْقَأ إِلَخْ وَيُفْقَأ عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول مِنْ فَقَأَ بِهَمْزَةٍ فِي آخِره أَيْ شُقَّ قَوْله ( أَوْ لِهَذَا خُلِقْتُمْ ) أَيْ هَذَا الْبَحْث عَلَى الْقَدَر وَالِاخْتِصَام فِيهِ هَلْ هُوَ الْمَقْصُود مِنْ خَلْقكُمْ أَوْ هُوَ الَّذِي وَقَعَ التَّكْلِيف بِهِ حَتَّى اِجْتَرَأْتُمْ عَلَيْهِ يُرِيد أَنَّهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ مِنْ الْأَمْرَيْنِ فَأَيُّ حَاجَة إِلَيْهِ قَوْله ( مَا غَبَطْت نَفْسِي ) مِنْ غَبَطَ كَضَرَبَ وَسَمِعَ إِذَا تَمَنَّى مَا لَهُ وَالْمُرَاد مَا اِسْتَحْسَنْت فِعْل نَفْسِي وَفِي الزَّوَائِد هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات قُلْت هَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى عَدَم الِاعْتِبَار بِالتَّكَلُّمِ فِي رِوَايَة عَمْرو بْن شُعَيْب عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه وَإِلَّا فَالْكَلَام فِيهَا مَشْهُور وَبَالَغَ بَعْضهمْ حَتَّى عَدُّوا هَذَا الْإِسْنَاد مُطْلَقًا فِي الْمَوْضُوعَات فَلِذَلِكَ مَا خَرَّجَ صَاحِبَا الصَّحِيحَيْنِ فِي الصَّحِيحَيْنِ شَيْئًا بِهَذَا الْإِسْنَاد فَلَوْ قَالَ إِسْنَاد حَسَن كَانَ أَحْسَن وَالْمَتْن قَدْ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ رِوَايَة أَبِي هُرَيْرَة.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ