قَوْله ( حَتَّى يَشْهَدُوا إِلَخْ ) قَدْ جَاءَتْ الْغَايَة مُخْتَلِفَة بِالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَان فَيَنْبَغِي أَنْ تُحْمَل عَلَى إِظْهَار شَعَائِر الْإِسْلَام لَا كَمَنْ حَمَلَ الْحَدِيث عَلَى أَنَّهُ كَانَ قَبْل شَرْع الْجِزْيَة أَوْ عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِالنَّاسِ مَنْ لَا تُقْبَل مِنْهُمْ الْجِزْيَة كَمُشْرِكِي الْعَرَب.