قَوْله ( قَفَلَ ) أَيْ رَجَعَ فَصَارَ الْفَاء زَائِدَة الْكَرَى بِفَتْحَتَيْنِ النَّوْم أَوْ النُّعَاس ( عَرَّسَ ) مِنْ التَّعْرِيس وَهُوَ نُزُول الْمُسَافِر آخِر اللَّيْل لِلِاسْتِرَاحَةِ ( اِكْلَأْ ) بِهَمْزَةٍ فِي آخِره أَيْ اِحْفَظْ ( اِسْتَنَدَ بِلَال ) إِلَى الْقَوْم أَوْ مَا + يَبْدُو الْفَجْر قَوْله ( حَتَّى ضَرَبَتْهُمْ الشَّمْس ) أَيْ أَلْقَتْ عَلَيْهِمْ ضَوْأَهَا فَفَزِعَ بِكَسْرِ زَاي مُعْجَمَة وَعَيْن مُهْمَلَة أَيْ قَامَ قِيَام الْمُتَحَيِّر اِقْتَادُوا يُقَال أَقَادَ الْبَعِير وَاقْتَادَهُ أَيْ جَرّه مِنْ خَلْفه قَوْله ( وَأَقِمْ الصَّلَاة لِذِكْرِي ) بِالْإِضَافَةِ إِلَى يَاء الْمُتَكَلِّم وَهِيَ الْقِرَاءَة الْمَشْهُورَة وَظَاهِرهَا لَا يُنَاسِب الْمَقْصُود فَأَوَّله بَعْضهمْ بِأَنَّ الْمَعْنَى وَقْت ذِكْر صَلَاتِي عَلَى حَذْف الْمُضَاف وَالْمُرَاد بِالذِّكْرِ الْمُضَاف إِلَى اللَّه تَعَالَى ذِكْر الصَّلَاة لِكَوْنِ ذِكْر الصَّلَاة يُفْضِي إِلَى فِعْلهَا الْمُفْضِي إِلَى ذِكْر اللَّه تَعَالَى فِيهَا فَصَارَ وَقْت ذِكْر الصَّلَاة كَأَنَّهُ وَقْت لِذِكْرِ اللَّه فَقِيلَ فِي مَوْضِع أَقِمْ الصَّلَاة لِذِكْرِ اللَّه وَقِرَاءَة اِبْن شِهَاب لِلذِّكْرَى بِلَامِ الْجَرّ ثُمَّ لَام التَّعْرِيف وَآخِره أَلْف مَقْصُورَة وَهِيَ قِرَاءَة شَاذَّة لَكِنَّهَا مُوَافَقَة لِلْمَطْلُوبِ هُنَا بِلَا تَكْلِيف.