قَوْله ( بِتَحْرِيمِ الْحَلَال ) أَيْ بِتَرْكِ طَيِّبَات مَا أَحَلَّهُ اللَّه وَلَا يَتَنَاوَلهَا ( أَنْ لَا تَكُون ) أَيْ أَنْ لَا يَكُون اِعْتِمَادك عَلَى حَالِك أَكْثَر مِنْ اِعْتِمَادك عَلَى رِزْق اللَّه فَلَا يُهِمّك جَمْع الْمَال بِنَاء عَلَى أَنَّك تَعْتَمِد عَلَيْهِ بَلْ تَنْظُر إِلَى رِزْق اللَّه وَتَتْرُكُ هَمّ الْجَمْع لِذَلِكَ قَوْله ( إِذَا أُصِبْت ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ( فِيهَا ) أَيْ فِيمَا فَاتَ فِي الْمُصِيبَة لَا فِي نَفْس الْمُصِيبَة أَيْ أَنْ يَصِير ثَوَاب الْمُصِيبَة عِنْدك خَيْرًا مِمَّا فَاتَ فِي الْمُصِيبَة مِنْ الْمَال وَاَللَّه أَعْلَم بِالْحَالِ وَالْحَاصِل أَنْ لَا يَكُون الْقَلْب مُتَعَلِّقًا بِالدُّنْيَا لَا اِبْتِدَاء اِعْتِمَادًا عَلَى الرِّزْق لَا الْمَال وَلَا بَقَاء رَغْبَته فِي الثَّوَاب دُون الْمَال.