قَوْله ( يَبْكِي ) مِنْ الْبُكَاء ( مَا يُبْكِيك ) مِنْ الْإِبْكَاء ( أَنْ يَسِيرَ الرِّيَاء شِرْك ) أَيْ قَلِيل الرِّيَاء فَضْلًا عَنْ كَثِيره ( مِنْ عَادَى لِلَّهِ وَلِيًّا إِلَخْ ) فَإِنَّ أَوْلِيَاءَهُ وَأَهْله الْمَخْصُوصُونَ وَبِهِ وَفِي الشَّاهِد مَنْ عَادَى أَهْل أُحُد فَقَدْ عَادَانِي ( الْأَخْفِيَاء ) جَمْع خَفِيّ وَهُوَ الْمُعْتَزِل عَنْ النَّاس الَّذِي يَخْفَى عَلَيْهِمْ مَكَانه ( لَمْ يُفْتَقَدُوا ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ مَا يَلْتَفِت أَحَد إِلَى مَعْرِفَة حَالهمْ وَمَكَانهمْ وَلَا يَنْظُر أَحَد إِلَى أَنَّهُمْ أَحْيَاء أَوْ أَمْوَات ( لَمْ يُدْعَوْا ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ إِلَى الْمَجَالِس وَالْأُمُور الْمُهِمَّة وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده عَبْد اللَّه بْن لَهِيعَةَ وَهُوَ ضَعِيف.