قَوْله ( مِنْ حُسْن إِسْلَام الْمَرْء إِلَخْ ) أَيْ مِنْ جُمْلَة مَحَاسِن إِسْلَام الشَّخْص وَكَمَال إِيمَانه تَرْكه مَا لَا يَعْنِيه مِنْ عَنَاهُ إِذَا قَصَدَهُ وَأَحَد الضَّمِيرَيْنِ لِلْمَوْصُولِ وَالثَّانِي لِلْمَرْءِ فَإِنَّ الشَّيْء الَّذِي لَا فَائِدَة فِيهِ غَيْر قَاصِد لِلشَّخْصِ وَلَا مُتَوَجِّه إِلَيْهِ وَلَا مُتَعَلِّق بِهِ كَمَا أَنَّ الشَّخْص غَيْر قَاصِد لَهُ فَيَصِحّ كِلَا الْمَعْنَيَيْنِ فَلِيُتَأَمَّل وَاَللَّه أَعْلَم.