قَوْله ( الْهِرَّة لَا تَقْطَع الصَّلَاة ) أَيْ كَمَا يَقْطَعهَا الْكَلْب الْأَسْوَد وَالْحِمَار وَالْمَرْأَة فَإِنَّهَا مِنْ مَتَاع الْبَيْت إِلَّا أَنْ تُعْتَبَر مَعَ ذَلِكَ أَنَّ الْهِرَّة لَا يُمْكِن ضَبْطهَا بِخِلَافِ الْمَرْأَة وَتَرَكَ ذِكْر ذَلِكَ فِي الْحَدِيث لِظُهُورِهِ أَوْ الْمَطْلُوب فِي الْحَدِيث بَيَان الْفَرْق بَيْن الْهِرَّة وَبَيْن الْكَلْب الْأَسْوَد وَالْحِمَار فَقَطْ وَفِي الزَّوَائِد رَوَاهُ اِبْن خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرَك مِنْ حَدِيث بُنْدَار وَهُوَ مُحَمَّد بْن سَارِيَة.