قَوْله ( وَلَا هَامَة ) بِتَخْفِيفِ الْمِيم وَجُوِّزَ تَشْدِيدهَا طَائِر كَانُوا يَتَشَاءَمُونَ بِهِ وَلَا صَفَر بِفَتْحَتَيْنِ أُرِيدَ بِهِ الشَّهْر الْمَشْهُور إِمَّا بِمَعْنَى أَنَّهُمْ يَتَشَاءَمُونَ بِهِ وَيُرِيدُونَ أَنَّهُ يَكْثُر فِيهِ الدَّوَاهِي وَالْفِتَن أَوْ إِنَّهُمْ كَانُوا يَجْعَلُونَ الْمُحَرَّم صَفَرًا فَنُهُوا عَنْهُ وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاد حَدِيث اِبْنِ عَبَّاسٍ صَحِيح رِجَاله ثِقَات.