قَوْله ( أَكْثَر عَذَاب الْقَبْر ) أَيْ لِأَهْلِ التَّوْحِيد مِنْ الْبَوْل أَيْ مِنْ جِهَة عَدَم الِاحْتِرَاز مِنْهُ وَقَدْ أَخَذَ كَثِير مِنْ الْعُلَمَاء مِنْ إِطْلَاقه نَجَاسَة الْبَوْل مُطْلَقًا وَحَمَلَ الْآخَرُونَ عَلَى التَّقْيِيد بِبَوْلِ الْآدَمِيّ وَنَحْوه تَوْفِيقًا بَيْن الْأَدِلَّة الْوَارِدَة فِي الْبَاب وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح وَلَهُ شَوَاهِد.