قَوْله ( فِي كَبِير ) أَيْ فِي أَمْر يَشُقّ عَلَيْهِمَا الِاحْتِرَاز عَنْهُ وَلَا يُسْتَنْزَهُ بِنُونٍ سَاكِنَة بَعْدهَا زَاي مُعْجَمَة ثُمَّ هَاء وَلَا يُجْتَنَب وَلَا يُحْتَرَز عَنْ وُقُوعه عَلَيْهِ وَقَالَ السُّيُوطِيُّ أَيْ لَا يَسْتَبْرِئ وَلَا يَتَطَهَّر وَلَا يَسْتَبْعِد مِنْهُ وَيَمْشِي أَيْ بَيْن النَّاس ( بِالنَّمِيمَةِ ) هِيَ نَقْل كَلَام الْغَيْر لِقَصْدِ الْإِضْرَار وَالْبَاء لِلْمُصَاحَبَةِ أَوْ التَّعْدِيَة عَلَى أَنَّهُ يُشْهِر النَّمِيمَة وَيُشِيعُهَا بَيْن النَّاس.