قَوْله ( الْمَذْهَب ) مَفْعَل مِنْ الذَّهَاب وَهُوَ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون مَصْدَرًا أَوْ اِسْم مَكَان وَعَلَى الْوَجْهَيْنِ فَتَعْرِيفُهُ لِلْعَهْدِ الْخَارِجِيّ وَالْمُرَاد مَحَلّ التَّخَلِّي وَالذَّهَاب إِلَيْهِ بِقَرِينَةٍ أَبْعَد فَإِنَّهُ اللَّائِق بِالْإِبْعَادِ وَقِيلَ بَلْ صَارَ فِي الْعُرْف اِسْمًا لِمَوْضِعِ التَّغْوِيط كَالْخَلَاءِ قَوْله ( أَبْعَد ) أَيْ تِلْكَ الْحَاجَة أَوْ نَفْسه عَنْ أَعْيُن النَّاس وَالْإِبْعَاد مُتَعَدٍّ فَلَا بُدّ مِنْ تَقْدِيره مَفْعُول كَمَا قَدَّرْنَا.