قَوْله ( وَلَا يَمَسّ رَأْسه بِدَمٍ ) أَيْ كَمَا كَانَ يَفْعَل أَهْل الْجَاهِلِيَّة فَإِنَّهُمْ كَانُوا يُلَطِّخُونَ رَأْسه بِالدَّمِ وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده حَسَن لِأَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ حُمَيْدٍ مُخْتَلَف فِيهِ وَبَاقِي رِجَال الْإِسْنَاد عَلَى شَرْط الشَّيْخَيْنِ وَقَالَ وَلَيْسَ لِيَزِيدَ هَذَا عِنْد اِبْنِ مَاجَهْ سِوَى هَذَا الْحَدِيث وَلَيْسَ لَهُ شَيْء فِي بَقِيَّة الْكُتُب.