قَوْله ( وَأَنَا مُوسِر بِهَا ) أَيْ أَنَا مِنْ جِهَة الْمَال قَادِر عَلَى ثَمَنهَا إِنْ وَجَدْتهَا فَأَشْتَرِيَهَا بِالنَّصْبِ جَوَاب النَّفْي أَنْ يَبْتَاع أَيْ يَشْتَرِي وَفِي الزَّوَائِد رِجَال الْإِسْنَاد رِجَال الصَّحِيح إِلَّا أَنَّ عَطَاءَ الْخُرَاسَانِيَّ لَمْ يَسْمَع مِنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَلَكِنْ قَالَ شَيْخنَا أَبُو زُرْعَةَ رِوَايَته عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ فِي صَحِيح الْبُخَارِيِّ أَيْ فَهَذَا يَدُلّ عَلَى السَّمَاع وَقَالَ وَابْنُ جُرَيْجٍ مُدَلِّس وَقَدْ رَوَاهُ بِالْعَنْعَنَةِ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الّقَطَّانُ ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ضَعِيفٌ إِنَّمَا هُوَ كِتَاب دَوَّنَهُ إِلَيْهِ.