قَوْله ( حَرَّتَيْ الْمَدِينَةِ ) الْحَرَّة بِفَتْحٍ فَتَشْدِيد أَرْض ذَات حِجَارَة سُود وَلِلْمَدِينَةِ لَابَتَانِ شَرْقِيَّة وَغَرْبِيَّة قِيلَ الْمُرَاد تَحْرِيم اللَّابَتَيْنِ وَمَا بَيْنهمَا وَالْجُمْهُور عَلَى هَذَا الْحَدِيث وَخِلَافه غَيْر قَوِيّ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم وَأَصْل الْحَدِيث فِي الصَّحِيحَيْنِ لَكِنْ الْحَدِيث بِهَذَا الْوَجْه مِنْ الزَّوَائِد قَالَ فِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَقَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ ثِقَة صَدُوق إِلَّا أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ الْمَنَاكِير وَقَالَ اِبْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَات يُخْطِئ وَيُخَالِف وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ فِي حَدِيثه بَعْض الْمَنَاكِير.