قَوْله ( إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوش ) بِضَمِّ الْمُهْمَلَة وَالْمُعْجَمَة جَمْعهَا هِيَ الْكُنُف وَاحِدهَا حُشّ مُثَلَّث الْحَاء وَأَصْله جَمَاعَة النَّخْل الْكَثِيف وَكَانُوا يَقْضُونَ حَوَائِجهمْ إِلَيْهَا قَبْل اِتِّخَاذ الكنف فِي الْبُيُوت قَوْله ( مُحْتَضَرَة ) بِفَتْحِ الضَّاد أَيْ تَحْضُرُهَا الشَّيَاطِين ( مِنْ الْخُبُث ) بِضَمَّتَيْنِ جَمْع الْخَبِيث وَالْخَبَائِث جَمْع الْخَبِيثَة وَالْمُرَاد ذُكُور الشَّيَاطِين وَإِنَاثُهمْ وَقَدْ جَاءَتْ الرِّوَايَة بِإِسْكَانِ الْبَاء فِي الْخُبْث أَيْضًا إِمَّا عَلَى التَّخْفِيف أَوْ عَلَى أَنَّهُ اِسْم بِمَعْنَى الشَّرّ فَالْخَبَائِث صِفَة النُّفُوس فَيَشْمَل ذُكُور الشَّيَاطِين وَإِنَاثُهمْ جَمِيعًا وَالْمُرَاد التَّعَوُّذ مِنْ الشَّرّ وَأَصْحَابه.