قَوْله ( فَأَحْسَنَ الْوُضُوء ) الْفَاء لِتَفْسِيرِ كَيْفِيَّة الْوُضُوء عَلَى أَحْسَن وَجْه بِمُرَاعَاةِ سُنَنه وَآدَابه وَالْمَعْنَى أَرَادَ الْوُضُوء وَشَرَعَ فِيهِ فَأَحْسَنَهُ ( لَا يُنْهِزهُ ) مِنْ نَهَزَ بِالزَّايِ الْمُعْجَمَة كَمَنَعَ أَيْ دَفَعَ أَيْ لَا يُخْرِجهُ مِنْ بَيْته إِلَّا الصَّلَاة وَالْمُرَاد إِنَّهُ مَا نَوَى بِخُرُوجِهِ غَيْرهَا وَالْجُمْلَة حَال مِنْ فَاعِل أَتَى قَوْله ( خَطْوَة ) بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة لِلْمَرَّةِ كَجَلْسَةٍ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيث فِي فَضَائِل الطَّهَارَة لِمَا فِيهِ مِنْ تَرْتِيب الْأَجْر عَلَى إِحْسَان الْوُضُوء وَإِلَّا فَالْحَدِيث بِفَضَائِل الْمَشْي إِلَى الْمَسْجِد أَوْلَى وَسَنَذْكُرُهُ فِي بَاب الْمَشْي إِلَى الصَّلَاة.