قَوْله ( وَشَيَّعَنَا ) بِتَشْدِيدِ الْيَاء أَيْ مَشَى مَعَنَا قَوْله ( صِرَار ) فِي الْقَامُوس كَكِتَابِ مَوْضِع قُرْب الْمَدِينَة قَوْله ( هَزِيز ) الْهَزِيز بِزَاءَيْنِ مُعْجَمَتَيْنِ الصَّوْت قَوْله ( الْمِرْجَل ) بِكَسْرِ الْمِيم إِنَاء يَغْلِي فِيهِ الْمَاء سَوَاء كَانَ مِنْ نُحَاس أَوْ غَيْره وَلَهُ صَوْت عِنْد غَلَيَان الْمَاء فِيهِ وَفِي بَعْض النَّسْخ النَّحْل وَهُوَ ذُبَاب الْعَسَل وَالْمُرَاد لَهُمْ إِقْبَال عَلَى قِرَاءَة الْقُرْآن قَوْله ( مَدُّوا إِلَيْكُمْ أَعْنَاقهمْ ) أَيْ لِلْأَخْذِ عَنْكُمْ وَتَسْلِيمًا لِلْأَمْرِ إِلَيْكُمْ وَتَحْكِيمًا لَكُمْ فَأَقِلُّوا الرِّوَايَة أَيْ لَا تُكْثِرُوا فِي الرِّوَايَة نَظَرًا إِلَى كَثْرَة طَلَبهمْ وَشَوْقهمْ فِي الْأَخْذ عَنْكُمْ تَعْظِيمًا لِأَمْرِ الرِّوَايَة عَنْهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ لِئَلَّا يَشْتَغِلُوا بِذَلِكَ عَنْ الْعِظَة وَالْمُصَنِّف ذَكَرَ الْحَدِيث فِي الْبَاب نَظَرًا إِلَى الِاحْتِمَال الْأَوَّل قَوْله ( وَأَنَا شَرِيكُكُمْ ) أَيْ فِي الْأَجْر بِسَبَبِ أَنَّهُ الدَّالّ الْبَاعِث لَهُمْ عَلَى الْخَيْر وَالظَّاهِر أَنَّ الْحَدِيث مِنْ أَفْرَاد الْمُصَنِّف.