قَوْله ( إِذَا لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّة إِلَخْ ) أَيْ إِذَا كَثُرَ الْجَهْل وَحَصَلَتْ الْحَاجَة إِلَى الْعِلْم لِأَنَّ مَنْشَأ اللَّعْن هُوَ الْجَهْل أَوْ الْمُرَاد إِذَا جَهِلُوا بِفَضَائِل الصَّحَابَة وَحُرْمَة اللَّعْن فَسَبُّوهُمْ وَعَلَى هَذَا فَمَعْنَى فَمَنْ كَتَمَ حَدِيثًا أَيْ فِي فَضَائِل الصَّحَابَة وَحُرْمَة اللَّعْن وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده حُسَيْن بْن أَبِي السَّرِيّ كَذَّاب وَعَبْد اللَّه بْن السَّرِيّ ضَعِيف وَفِي الْأَطْرَاف أَنَّ عَبْد اللَّه بْن السَّرِيّ لَمْ يُدْرِك مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدِر وَذَكَرَ أَنَّ بَيْنهمَا وَسَائِط فَفِيهِ اِنْقِطَاع أَيْضًا.