قَوْله ( أَنَّ اللَّه قَدْ زَوَّجَك إِلَخْ ) ظَاهِره أَنَّهُ تَعَالَى كَانَ هُوَ الْعَاقِد كَمَا فِي أَزْوَاج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْو زَيْنَب الْمَذْكُورَة فِي قَوْله تَعَالَى { فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكهَا } الْآيَة قَوْله ( بِمِثْلِ صَدَاق إِلَخْ ) وَصَدَاق الْمَرْأَة مَهْرهَا وَالْكَسْر أَفْصَح مِنْ الْفَتْح وَرُقَيَّة ضُبِطَ بِضَمِّ الرَّاء وَفَتْح الْقَاف وَتَشْدِيد الْيَاء وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاد هَذَا الْحَدِيث كَاَلَّذِي قَبْله.