( فَيُحْسِن الْوُضُوء ) : مِنْ الْإِحْسَان ( يُقْبِل ) : مِنْ الْإِقْبَال وَهُوَ خِلَاف الْإِدْبَار أَيْ يَتَوَجَّه , وَفِي رِوَايَة مُسْلِم مُقْبِل ( بِقَلْبِهِ وَوَجْهه ) : أَرَادَ بِوَجْهِهِ ذَاته أَيْ يُقْبِل عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ بِظَاهِرِهِ وَبَاطِنه. قَالَ النَّوَوِيّ : وَقَدْ جَمَعَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَاتَيْنِ اللَّفْظَتَيْنِ أَنْوَاع الْخُضُوع وَالْخُشُوع لِأَنَّ الْخُضُوع فِي الْأَعْضَاء وَالْخُشُوع بِالْقَلْبِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْحَدِيث فِي كِتَاب الطَّهَارَة مُطَوَّلًا.