( أَحْمَر بْن جَزْء ) : بِفَتْحِ الْجِيم بَعْدهَا زَاي سَاكِنَة ثُمَّ هَمْز صَحَابِيّ تَفَرَّدَ الْحَسَن بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ كَذَا فِي التَّقْرِيب ( حَتَّى نَأْوِي لَهُ ) : آوَى يَأْوِي مِنْ بَاب ضَرَبَ إِذَا رَقَّ وَتَرَحَّمَ أَيْ حَتَّى نَتَرَحَّم لَهُ لِمَا نَرَاهُ فِي شِدَّة وَتَعَب بِسَبَبِ الْمُبَالَغَة فِي الْمُجَافَاة وَقِلَّة الِاعْتِمَاد. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ وَقِيلَ أَنَّهُ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْر الْحَسَن وَلَمْ يَرْوِ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا هَذَا وَكُنْيَته أَبُو جَزِيٍّ.