( حَتَّى يَرَوْنَهُ ) : وَفِي بَعْض النُّسَخ يَرَوْهُ ( قَدْ وَضَعَ جَبْهَته بِالْأَرْضِ ) : وَفِي رِوَايَة لِلْبُخَارِيِّ " حَتَّى يَقَع سَاجِدًا " قَالَ الْحَافِظ : وَاسْتَدَلَّ بِهِ اِبْن الْجَوْزِيّ عَلَى أَنَّ الْمَأْمُوم لَا يَشْرَع فِي الرُّكْن حَتَّى يُتِمّهُ الْإِمَام , وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ إِلَّا التَّأَخُّر حَتَّى يَتَلَبَّس الْإِمَام بِالرُّكْنِ الَّذِي يَنْتَقِل إِلَيْهِ بِحَيْثُ يَشْرَع الْمَأْمُوم بَعْد شُرُوعه وَقَبْل الْفَرَاغ مِنْهُ. وَوَقَعَ فِي حَدِيث عَمْرو بْن حُرَيْث عِنْد مُسْلِم " فَكَانَ لَا يَحْنِي أَحَد مِنَّا ظَهْره حَتَّى يَسْتَتِمّ سَاجِدًا " , وَلِأَبِي يَعْلَى مِنْ حَدِيث أَنَس " حَتَّى يَتَمَكَّن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ السُّجُود " وَهُوَ أَوْضَح فِي اِنْتِفَاء الْمُقَارَنَة. اِنْتَهَى.