( عَنْ غَالِبٍ ) : هُوَ اِبْن خَطَّافٍ الْبَصْرِيّ الْقَطَّان قَالَهُ الْمُنْذِرِيُّ ( إِنَّا لَجُلُوسٌ ) : أَيْ جَالِسُونَ ( بِبَابِ الْحَسَن ) : أَيْ الْبَصْرِيّ ( عَنْ جَدِّي قَالَ ) : أَيْ الْجَدُّ ( فَقَالَ اِئْتِهِ ) : أَمْرٌ مِنْ أَتَى يَأْتِي , ( فَقَالَ عَلَيْك وَعَلَى أَبِيك السَّلَامُ ) : قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود : هَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ يَرُدُّهُ عَلَى الْحَامِل أَيْضًا. وَحَدِيث عَائِشَة الْآتِي يَدُلّ عَلَى جَوَاز الِاقْتِصَار عَلَى الْأَصْل فَيُؤْخَذ مِنْ الْحَدِيثَيْنِ أَنَّ الْأَوَّل مَنْدُوبٌ وَالثَّانِيَ جَائِزٌ اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ , وَقَالَ فِيهِ عَنْ رَجُل مِنْ بَنِي نُمَيْر عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ هَذَا الْإِسْنَاد فِيهِ مَجَاهِيل. وَخَطَّاف بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَيُقَالُ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَبَعْدَهَا طَاءٌ مُهْمَلَةٌ مُشَدَّدَةٌ مَفْتُوحَةٌ وَبَعْدَ الْأَلِفِ فَاءٌ أُخْت الْقَافِ.